
صباحٌ مشرقٌ جميل
أشعة الشمس تغازل الأزهار
استيْقظتُ .. حامِلَةً هموم يوم شآق بين عمل المنزل والأبناء .
المنزلُ مرتَّب على غير العادة
الزينة تنتشرُ على الأسقفِ والجدرآن !
تُرى .. من قام بكل هذا ؟
أهيَ ابنتي سارة ؟ .. لا لا أصدِّق !
استأنفتُ مسيري
لأجد ابنتي تجري إليَّ محلِّقة فرِحَة
وتطبعُ على خدي قبلة
مشاعرٌ فيَّاضة
كلمات رقيقة
قبلات حارَّة
سلوك ودود
لم أعهده من قبل !
تُرى ما الذي يجري ؟!
بآدلتها مشاعرها الودودة على استحياء
جال في خاطري أن أسألها
مــا الجــديد في الأمر ؟ ,,
ولكني كتمت دهشتي وأسئلتي
وقلت في نفسي :
ربما ستبدأُ سارة عهدًا جديدًا،وربما حان وقتُ عطائها !
ثم
جاءتني سارة
وقد خبَّأت يدها وراء ظهرها
تُرى ماذا تحمل ؟
قالت : أغمضي عينيكِ يا أحلى أم .
ابتسمتُ على استحيآء
وأغمضت عيني .. حتى أذنت لي بأن أفتحها
لأجد كفها الصغير
وقد امتدَّ .. حاملا بينَ أناملهِ
زهرةً حمرآء جذَّابة رقيقة .
قدَّمتها لي .. وانهالت على يدي بالتقبيل
ارتبكت .. فرحت .. اندهشت
قلت لها باندفاع :
” لـــكـــن .. ما المنآسبة ؟!”
قالت والسعادة تملؤ فاها:
إنِّهُ يوم الأم .. وقد أوصتنا المعلمة في المدرسة
أن نقدم لأمهاتنا أغلى الهدايا وألا نغضبها أبدا في هذا اليوم السعيد
فهو يومها .. يومكِ أنتِ يا أغلى أم .
عقد لسآني المفاجأة .. لم أشكرها
ولكأنَّ وجهي مفجعًا حزينًا
شقّّت دموعي خدودي
لأقول لها وكلي خيبة أملٍ فيها ..أقول لها وقد آلمتني كلماتها :
هل يكفيني منكِ يومٌ واحد يابنتي ؟
لماذا تتشبهي بغير المسلمين في برِّك بي..
سامحكِ الله يا بنتي
أهذا هو حقي عليكِ ..
تذكريني يومًا وتنسيني عامًا ؟!!
’’’
تعليقي :
حبيبتي في الله
إننا نعيش شر كبير
وجهلٌ مركَّز .. داهم عقولنا ولا حول ولا قوة إلا بالله !
حبيبتي
منذ أول العام وأراكِ تارة تحتفلين بيومٍ للحب
ويومٍ بالموْلِد ويومٌ بالأم .. ثم يومٌ بالربيع
مـاهذا ؟!
خدعوكِ ولبَّسوا عليكِ الأمور
يقولون في أحد الأيام “عيد الأم”
فتفرحي وتتذكري أمكِ حينها
وإذا قيل لكِ الله وصَّى ببر الأم ، والنبي وصَّى بالأم ثلاثا
أستهنتِ بالكلام وكأنَّ الكلام موجَّه إلى غيرك !!
حبيبتي
أوَليسَ المُحِّبُ لمن يحبُ مطيعُ ؟
إذًا فالنبي صلى الله عليه وسلم .. حبيبي وحبيبك
أوصى بالأمِّ ثلاثــــًا .. وعلى الرغم من ذلك لم يحتفل بيومٍ للأم
لأنَّ بر الأم أوسع وأوسع ثم أوسع وأشمل من ذلك بكثير ..
أفلا تتبعي خُطاه وتفعلي مثلما كان يفعل ؟!
وانتِ تحفظين قول الله تعالى :
{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا،وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} الإسراء :23 -24 .
وتحفظين جيدًا الحديث:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك
قال ثم من
قال أمك
قال ثم من
قال أمك قال
ثم من
قال أبوك .متفق عليه
اعلمي حبيبتي
أنَّ منشأ ما يسمى بـ “عيد الأم ” من غير المسلمين .
فلِمَ تكوني إمَّعة ، تابعة كل ناعق ، وانتِ إذا نظرتِ في الدين ستجدينَ ما فيهِ
صلاحكِ وسعادتك !
لا تكوني إمَّعة ولتكن لكِ شخصيتكِ التي تعمل بمقتضى شريعة الله -عزَّ وجل-
وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-
ولتكوني أنتِ الأسوة الحسنة التي يتأسى بها في بر والديها وفي حسن خلقها واتباعها لأوامر الله .
أمكِ حقها عليكِ عظيم ، وهي أحق من أن تحتفلي بها يومًا واحدًا
بل حقها عليكِ أن تعتني بها وترعينها ، وتقومي بواجباتكِ نحوها في كل يوم وفي كل مكان .
فهل مازلتِ مصرِّة أن تخصصي لها يومًا دون باقي العام لبرها وللاحتفال بها ؟
أنارَ الله قلبكِ ،وهداكِ لما يحبه ويرضاه
ووفقنا وإياكِ لبر أمهاتنا على أكمل وجه ..
وكتبته
إسراء الأجهوري
وقد خبَّأت يدها وراء ظهرها
تُرى ماذا تحمل ؟
قالت : أغمضي عينيكِ يا أحلى أم .
ابتسمتُ على استحيآء
وأغمضت عيني .. حتى أذنت لي بأن أفتحها
لأجد كفها الصغير
وقد امتدَّ .. حاملا بينَ أناملهِ
زهرةً حمرآء جذَّابة رقيقة .
قدَّمتها لي .. وانهالت على يدي بالتقبيل
ارتبكت .. فرحت .. اندهشت
قلت لها باندفاع :
” لـــكـــن .. ما المنآسبة ؟!”
قالت والسعادة تملؤ فاها:
إنِّهُ يوم الأم .. وقد أوصتنا المعلمة في المدرسة
أن نقدم لأمهاتنا أغلى الهدايا وألا نغضبها أبدا في هذا اليوم السعيد
فهو يومها .. يومكِ أنتِ يا أغلى أم .
ولكأنَّ وجهي مفجعًا حزينًا
شقّّت دموعي خدودي
لأقول لها وكلي خيبة أملٍ فيها ..أقول لها وقد آلمتني كلماتها :
هل يكفيني منكِ يومٌ واحد يابنتي ؟
لماذا تتشبهي بغير المسلمين في برِّك بي..
سامحكِ الله يا بنتي
أهذا هو حقي عليكِ ..
تذكريني يومًا وتنسيني عامًا ؟!!
وجهلٌ مركَّز .. داهم عقولنا ولا حول ولا قوة إلا بالله !
منذ أول العام وأراكِ تارة تحتفلين بيومٍ للحب
ويومٍ بالموْلِد ويومٌ بالأم .. ثم يومٌ بالربيع
يقولون في أحد الأيام “عيد الأم”
فتفرحي وتتذكري أمكِ حينها
وإذا قيل لكِ الله وصَّى ببر الأم ، والنبي وصَّى بالأم ثلاثا
أستهنتِ بالكلام وكأنَّ الكلام موجَّه إلى غيرك !!
أوصى بالأمِّ ثلاثــــًا .. وعلى الرغم من ذلك لم يحتفل بيومٍ للأم
لأنَّ بر الأم أوسع وأوسع ثم أوسع وأشمل من ذلك بكثير ..
أفلا تتبعي خُطاه وتفعلي مثلما كان يفعل ؟!
{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا،وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} الإسراء :23 -24 .
قال ثم من
قال أمك
قال ثم من
قال أمك قال
ثم من
قال أبوك .متفق عليه
أنَّ منشأ ما يسمى بـ “عيد الأم ” من غير المسلمين .
فلِمَ تكوني إمَّعة ، تابعة كل ناعق ، وانتِ إذا نظرتِ في الدين ستجدينَ ما فيهِ
صلاحكِ وسعادتك !
لا تكوني إمَّعة ولتكن لكِ شخصيتكِ التي تعمل بمقتضى شريعة الله -عزَّ وجل-
وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-
ولتكوني أنتِ الأسوة الحسنة التي يتأسى بها في بر والديها وفي حسن خلقها واتباعها لأوامر الله .
بل حقها عليكِ أن تعتني بها وترعينها ، وتقومي بواجباتكِ نحوها في كل يوم وفي كل مكان .
ووفقنا وإياكِ لبر أمهاتنا على أكمل وجه ..
إسراء الأجهوري
2010/03/22 عند 8:59 ص |
allaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaah akbar gameeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeel
2010/05/03 عند 7:17 م |
نوَّرتِ أمولة