ماينفعش يا أختي !

2010/06/09 by

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كلامي .. ليكِ إنتِ يا أختي المسلمة ..
ليكِ إنتِ يا أختي الملتزمة

مــايـنـفـعـش يا أختي

تكوني ملتزمة في شكلك وملابسك وانتِ أصلا قلبك خالي من الالتزام !

مــايـنـفـعـش يا أختي

يكون كلامك كله بيدل على إلتزامك وانتِ مالتزمتيش في شكلك وفي حجابك !

مــايـنـفـعـش يا أختي

تقولي أنا ملتزمة وانتِ كلك تقصير وكسل وخمول عن طاعة ربنا وحفظ القرآن وطلب العلم !

مــايـنـفـعـش يا أختي

تقولي أنا ملتزمة وبعدين تعاملي الناس بضيق صدر وسوء خلق !


مــايـنـفـعـش يا أختي

تتعاملي مع الناس بكل طلاقة وود ، وتعاملي أهلك في البيت بالشدة والعقوق !

مــايـنـفـعـش يا أختي


تجلسي على النت بالساعات الطويلة تتصفحي المنتديات وانتِ وراكِ ورد قرآن لازم يخلص
أو وانتِ وراكِ مهمة لازم تخلص دلوقتي وانتِ بتسوفي وتأجلي ..
يا حبيبتي الوقت غالي !


مــايـنـفـعـش يا أختي

تنجحي في طلب العلم الشرعي وتكوني فاشلة في باقي جوانب حياتك !

مــايـنـفـعـش يا أختي

تعيشي وانتِ مالكيش هدف في الحياة !

مــايـنـفـعـش يا أختي

تنتقبي وتقولي إنك ملتزمة وبعدين ربنا يكرمك وتتزوجي أخ ملتحي .. وتفتكري إنك بكدا حققتِ هدفك في الحياة وخلاص !

صدقيني ما ينفعش

انتِ فين التزامك ؟ فين هدفك في الحياة ؟
فين همة الأخوات الملتزمات العالية اللي بيضرب بيها الأمثال ؟

يا أختي التزامك في طاعتك لربنا .. في التزامك لأوامره واجتنابك نواهيه
في مسارعتك في أعمال الخير .. في سباقك للحاجات اللي تعليكِ في الدنيا والآخرة
تحفظي قرآن .. تطبقي السنة .. تطلبي علم شرعي .. تعودي نفسك حسن الخلق ..
تكوني أخت ملتزمة ..
أخت بجد مش أخت أي كلام
أخت عالمة متفقهة مش أخت كل همها مظهرها وبس !
أخت ملتزمة ظاهرا وباطنا
أخت دماغها عالية مش بتفكر بسطحية وسذاجة !

هو ده المفروض يكون هدفك في الحياة .. هو دا اللي المفروض تحققيه

خليكِ قريبة من ربك .. وعيشي حياتك صح .. وخلي التزامك صح .

ما أجملَ الغربيات..ليتني مثلهنَّ !

2010/06/03 by

تقولُ :

نشأتُ في أسرةٍ ملتزمة نوعًا ما
تحرصُ على تنشأتنا على الدين والقِيَم
إلا أنني نشــأتُ مولعة ً بالنساء الغربيات
بعادات الغرب،بتقاليدهم العوجــاء
كُنتُ أحبُّ الاحتذاء بحذوهم في كل شيء
فلقد كنتُ مولعة ًبالغربيــات !

كُنتُ حريصة على مشاهدة الأفلام الأجنبية في التلفاز
كُنتُ أعجب بجمآل صور نسائهنَّ
ورشاقة أجسامهنَّ .. حتى ملابسهنَّ … !
ودائمًا كنتُ أردد : ”ما أجملَ الغربيات..ليتني مثلهنَّ !”

صرتُ أقلدهن في كل شيء .. حتى في الكلام .. بدون أن أشعر

عِشتُ .. وحُلمي أن أسافر إلى الغرب .. إلى أوروبا
لأعيشَ هذا الواقع في مكانه .

مرَّت الأيام .. كَبُرت .. وكَبُر معي حُلمي
وفور تخرجي من الجامعة
صرتُ أبحث عن فرصة سفرٍ إلى الخارج
وهذا ما تحقق بالفعل
وأخيرًا
ســـافرتُ إلى ”إنجلترا”
والشوقُ يسبقني إلى هنآآآك
حيْثُ -كما قد هُيء لي- سأرى الحياة والعالم الذي طالما حلمت به
كانت سعادتي عظيمة ، ربما لأنني حققتُ حلمي !

عِشتُ هناكَ حياة ًتُسعدني
بينَ الترف والملآهي والملاعب

مرَّت الأيام .. واستطعت أن أكون علاقات كثيرة
مع شتى صنوف الرجال والنساء من الإنجليز وشتى الجنسيات الأوروبية .

ومن ثمَّ
ظهرَ لي المُجتمع الأوروبي على حقيقته
يومًا تلو الآخر أستفيقُ ثم أستفيق
مع ما أسمعهُ من أعداد هــائلة
كل يوم
بالعشـــرات من حالات الإنتحار !
بالمئـــات من حالات الزنا وإنجاب الأبناء من حرام !
بالآلاف من حالات الانحراف والتفكك الأسري !

نعم .. هذا ما شاهدته
أيــــــــــــــــــن ؟
في بـــلاد الغرب ..
مـــع مـــــــــــــن ؟
مع أهل الغرب الذين عِشتُ طوال عمري مولعة بهم
بجمالهم
بعقولهم
بحيـــــاتهم !!!

لقد عِشتُ طول عمري على حُلم .. حتى وقعت اليوم على أرضِ الواقع
لأصرخَ صرخة ًمدوية في أذن كل مُسلم ومسلمة والقلب يقطر دما واللسان يعجز عن الإسترسال :
ليْستْ هُناكَ حياة ٌأفضل وأنعم من الحياةِ تحتَ ظل شرائع الإسلام ومبدائه …
ليسَ هُناكَ أفضل وأقوى من أمة العرب … الآن وقد أيقنت ما أقول بعد أن عِشت في بلاد الغرب خمسة عشر عامًا
وقد كنتُ .. مولعة ً بالغربيــــات !
وقد كنتُ أقول .. “ما أجملَ الغربيات..ليتني مثلهنَّ !”
.

تعليقي :

كم آسفُ وآسفُ على ما نراهُ اليوم ومع انتشار الإعلام الغربي الدنيء
في البيوت العربية المسلمة الطاهرة .. ليُصبح الآن ما يُقدَّر بأكثر من نصف الأمَّة العربية
متأثر تمام التأثير بالغرب وعاداته ، والغرب وساداته، ثم الغرب وآفاته !!

ربما بما يحمله الإعلام من صورٍ قد يتخيَّلُها الناسُ وردية ، ولم يدروا إذن بما تحمله من عواقب
سوداوية بعدَ أن تخلَّى كل واحدٍ منهم عن دينه وهويته وأخلاقه ومبادئه التي تربَّى ودرجَ تحت ظلالها .

الله المستعان على ما نلقاه !

أتســــاءل
وأوجِّهُ السؤال إليكِ أيتها الفتاة التي مكتوبٌ في هُويتها الشخصية “ مسلمة ” بخطٍ سميك :

أختي و حبيبتي

مالي أراكِ اليومَ
وقد نزعتِ حِجابكِ
ولوَّنتِ شعركِ بألوان الصبغات العجيبة
لتكوني وكلكِ فخر شبيهة الممثلة الأوروبية فلانة ؟؟

مالي أراكِ
وقد تخلَّيت عن عباءتكِ
وارتديتِ البنطال وسائر الملابس الضيقة
التي لا يصبحُ هناكَ فرقٌ بينَ وجودها على جسدكِ أو عدمِها ؟؟

أترمينَ نفسكِ في النار بيديكِ ؟
أتعرضينَ نفسكِ إلى ذئاب البَشرِ وسِهام العيون ؟
فوالله ما رأيتُ في حياتي قط أعجب ولا أشقى من تلكَ التي تُعرِّض نفسها إلى الفساد
بيديها وهي مُبتسمة ً فخورة !!!!

مالي أراكِ
وقد استبدلتِ لغتكِ العربية َبأخرى إفرنجية
مظنة منكِ أن تلكَ ثقافة أو ربما دلال ؟!!

فوالله ما هذه بثقافة ، إنَّما الثقافة الحقيقة هي أن تعي ما هي لغتكِ وقدرها العظيم
وفضلها على سائر الحضارات .

باللهِ أجيبيني هل أنتِ راضية عن نفسكِ ؟
أتظنين أنكِ بهذا سَتُصبحينَ جميلة يامن فتنتِ بجمال الغربيات وقلدتهنَّ ؟

والله حبيبتي إنَّهُ لجمالٌ زائف.

ألم تتأملي نفسكِ يومًا أيتها المسلمة بعينيكِ المصقولتين ورونقكِ وبهائكِ وعقلكِ المتوقد وعبقريتكِ
التي حباها الإسلام لكِ ؟!!

ربما لازلتِ لا تدركين أنَّ تلكَ المرأة التي أمام عينيكِ قد مكثت الساعات الطوال
تتزين وتتجمل ، وأنها ربما تكون أنفقت الآلاف من أموالها لتظهر بتلك الصورة التي أمامكِ
لتسلب لبِّكِ ولبَّ كل مسكينٍ !

أخبريني يا غالية

ما معنى جمالٌ خارجيٌ وفسادٌ داخلي في القلب والأخلاق ؟
ما معنى الجمالُ إذا تخلَّيتِ عن منهج الله عزَّ وجلَّ الذي ما شرَّعهُ ليشقيكِ ،بل ليسموَ بكِ ويوصلكِ إلى أعلى درجات المجد
في الدنيا والآخرة ؟؟

أخبريني
أي ثقافة تلكَ وأي عبقريةٍ بعيدة عن الإسلام وعَظَمتهِ وإعجازه ؟

تأملي أختي الرائعة
في سيرةِ أمهاتكِ أمهاتُ المؤمنين وأخبريني هل من امرأةٍ غربيةٍ بربع عظمةِ إحداهنَّ ؟
يُخيَّل إليَّ الآنَ أنكِ تقولينَ “أمهاتُ المؤمنين .. زوجاتٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم،أنقارنهنَّ بهؤلاء؟”
أقول لكِ إذن ابحثي في تاريخ المسلمينَ الذينَ أتو من بعدهم بسنين وقرون
انظري إلى هؤلاء النساء المسلمات العظيمات ماذا صنعن !!
كيف كانت عقولهنَّ وطُهر قلوبهنَّ !!
هل باستطاعتكِ أن تخبريني بامرأة أعرضت عن ربها بمثل عظمة هؤلاء .. اليوم أو قبل قرون ؟!!

أنظري إلى الغرب أنفسهم كيف ينظرون إلى المرأة الغربية الكافرة، وماذا قالوا عنها
وانظري إليهم هم أيضا في الوقت ذاته ماذا قالوا عن المرأة العربية المسلمة .
نعم .. أدعوكِ إلى معرفة ذلك ، لتعرفي قدركِ بهويتكِ الإسلامية ..

أضعُ بينَ أيديكِ هذه الأقوال ، وهناكَ أكثر من ذلك .. لكن انظري ماذا قالوا عن المرأة !

قال الصينيون:
مياهٌ مؤلمة تغسل السعادة..والصيني له الحق أن يدفن زوجته حيَّةً..وإذا مات لأهله أن يرثوها.

قال الفرس:
أباحوا أن يحكم الرجل على زوجته بالموت متى شاء .

قال اليهود:
لعنة وسباب ، غواية ونجسة في حال حيضها .. ولأبيها بيعها .

قال النصارى:
عقدوا لها المؤتمرات ليعرفوا هل هي ذات روحٍ أم لا .
وفي النهاية قرروا : أنَّ لها روح،ولكنها خلقت لمتعةِ الرجل.

وقال عنها الإسلام : هي الدرة المكنونة..والأم الحنون .. والزوجة الغالية .. والجدة الوقور ..
فانظري ماذا أراد لكِ خاتم الأنبياء،وأهل الإسلام،أراد لكِ أن تكوني وقورةً محبوبة بحجابكِ وعفافكِ،أميرةً في منزلكِ،
ملكة على ابنائكِ،ذات الكلمة المطاعة،صاحبة الرأي الصائب المستشارة .

ثم انظري ماذا يقول ”ماكلوسكي”عنكِ :
“في ظل الإسلام استعادت المرأة حريتها واكتسبت مكانة مرموقة.فالإسلام يعتبر النساء شقائق مساويات للرجال
وكلاهما يكمل الآخر “.

ويقول ”أيتين دينيه”:
“لقد خلقت المرأة في نظر القرآن من الجوهر الذي خلق منه الرجل.وهي ليست من ضلعه،بل نصفه الشقيق
كما يقول الحديث النبوي:”النساء شقائق الرجال” المطابق كل المطابقة للتعاليم القرآنية التي تنص على أن الله قد خلق من كل شيءٍ زوجين ، ولا يذكر التنزيل أن المرأة دفعت الرجل إلى ارتكاب الخطيئة الأصلية،كما يقول سفر التكوين.
وهكذا فإنَّ العقيدة الإسلامية لم تستخدم ألفاظـًا للتقليل من احترامها ،كما فعل آباء الكنيسة
الذين طالما اعتبروها عميلة الشيطان،بل إنَّ القرآن يضفي آيات الكمال على امرأتين: امرأة فرعون ومريم
ابنة عمران أم المسيح عليه السلام”.

نعم أختي
فقد ساوى الإسلام بين المرأة والرجل أيما مساواة ،
وهذه المنزلة من المساواة لم يصل إلى مثلها – بعد – أحدث القوانين في أرقى الأمم الديمقراطية الحديثة .
فحالة المرأة في فرنسا كانت إلى عهد قريب – بل لا تزال إلى الوقت الحاضر – أشبه شيء بحالة الرق المدني .

فهل بعد ذلك كله
تتخلينَ عنها وتحتذينَ حذو من أعرضوا عن الله واتبعوا أهواءهم ؟!!

يا حبيبتي
والله أنتِ غالية بالإسلام
بهِ أنتِ زهرة يفوحُ أريجها في كل الأركان
بهِ أنتِ مصانة العِرضِ محفوظةَ الجَنَان

فإياكِ أن تحاكيَ الغرب وإياكِ والتقليد الأعمى والتخلي عن القِيَم والدين
بل تأملي وانظري ماذا حباكِ الله من عقلٍ باستطاعتكِ أن تجعليهِ أعظم العقول إن أمعنتِ في دينكِ بكل نواحيه
في ظل الحياة الإسلامية ..

تمسكي بشرع الله ، انظري ماذا أمركِ الله واتبعيه ، وما نهاكِ عنه واجتنبيه
وحينها .. حتمًا ستتفوقينَ على عبقرية الغرب في نظركِ ويكفيكِ أنكِ تعيشينَ حياةً هادئة مطمئنة في ظل
الإسلام الذي صانكِ من كل دناءةٍ ورذيلة .

اعلمي بأنَّ المسلمة مسلمةٌ في أفعالها،وتصرفاتها،وشكلها،وأقوالها.

رددي في سويداء قلبكِ:
الحمد لله الذي أكرمني من براثن الكفر
الحمد لله الذي أعلاني بالحجاب ، وجملني بالإيمان،وحصنني بسياج الإسلام .

تدبري قول الله تعالى:
[إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا] .

كوني المرأةُ الصالحة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلَّم:
“الدنيا متاع،وخير متاعها المرأة الصالحة”

ولتكوني قدوةَ صالحةَ يقتدي بكِ الجميعُ في كل زمان ومكان ، تُبهرينَ الغرب بخلقكِ وثباتكِ وحريتكِ ومكانتكِ !

يقول الشاعر [محمد بن حسن أبو عقيل]:

فــتـن تهــــدد بــالــنـكال .. وتسوقنا نحو الضــــــلال
فــي عــــــــالم أخلاقـــه .. فيها مجونٌ وانحــــــــلال
الـــغَـربُ ينفــــث سمــه .. والشرق مسلوب النصال
وغــــدا الفضاء موزعا .. لسمومهم دون انفصــــال
وتــــــأثــرت اجــيـالـنــا .. وخبا الحديث عن النضال
يـقـــــضي الشباب لياليًا .. متــــــــرنمًا يـــــــالالَ لال
إلا فـتـــى الإســلام مــن .. يصغي لصوت من بـــلال
وفتاة دين الله من تسعى .. لتــــــــرضي ذا الجـــلال
هـــــــي عفة في نفسها .. ولأمــــر خالقها امتــــثال
إســـلامـــــها عـــزٌّ لها .. يــــســــمو بها نحو الكمال
مـــستـــورة في خدرها .. ليـــســــت مزاحمة الرجال
وحجابـــــها شرف لها .. ينـــــبيكَ عن حسن الخصال
وتـــرى التبرجَ خصـلة .. تـــــــودي إلى سـوء الفعال
تصغي إلى صوت الهدى .. صماء عن صوت الضلال
ليســت تهيم بموضةٍ أو .. فكــــرة ذات انــــــحـــــلال
أو داعـــــــر يغري بها .. ليذيقـــها كلَّ الوبـــــــــــــال
هي خولةٌ في بــــأسها .. وصـــفية عـــــند الــــــنزال
خنســــــاء تضحيةً إذا .. نــــــــــادى المنادي للقتـــال
وخديــــــــــنها قرآنها .. وتهـــــــيم في السبع الطوال
يارب وفق ســـــعيها .. فبمثـــــــــلها تبــــــنى الرجال

وكتبت :إسراء الأجهوري

حينَ تُجَن البنات..في يوم الأمهات!

2010/03/19 by

صباحٌ مشرقٌ جميل
أشعة الشمس تغازل الأزهار
استيْقظتُ .. حامِلَةً هموم يوم شآق بين عمل المنزل والأبناء .
المنزلُ مرتَّب على غير العادة
الزينة تنتشرُ على الأسقفِ والجدرآن !
تُرى .. من قام بكل هذا ؟
أهيَ ابنتي سارة ؟ .. لا لا أصدِّق !
استأنفتُ مسيري
لأجد ابنتي تجري إليَّ محلِّقة فرِحَة
وتطبعُ على خدي قبلة
مشاعرٌ فيَّاضة
كلمات رقيقة
قبلات حارَّة
سلوك ودود
لم أعهده من قبل !
تُرى ما الذي يجري ؟!
بآدلتها مشاعرها الودودة على استحياء
جال في خاطري أن أسألها
مــا الجــديد في الأمر ؟ ,,
ولكني كتمت دهشتي وأسئلتي
وقلت في نفسي :
ربما ستبدأُ سارة عهدًا جديدًا،وربما حان وقتُ عطائها !

ثم

جاءتني سارة
وقد خبَّأت يدها وراء ظهرها
تُرى ماذا تحمل ؟
قالت : أغمضي عينيكِ يا أحلى أم .
ابتسمتُ على استحيآء
وأغمضت عيني .. حتى أذنت لي بأن أفتحها
لأجد كفها الصغير
وقد امتدَّ .. حاملا بينَ أناملهِ
زهرةً حمرآء جذَّابة رقيقة .
قدَّمتها لي .. وانهالت على يدي بالتقبيل
ارتبكت .. فرحت .. اندهشت
قلت لها باندفاع :
” لـــكـــن .. ما المنآسبة ؟!”
قالت والسعادة تملؤ فاها:
إنِّهُ يوم الأم .. وقد أوصتنا المعلمة في المدرسة
أن نقدم لأمهاتنا أغلى الهدايا وألا نغضبها أبدا في هذا اليوم السعيد
فهو يومها .. يومكِ أنتِ يا أغلى أم .

عقد لسآني المفاجأة .. لم أشكرها
ولكأنَّ وجهي مفجعًا حزينًا
شقّّت دموعي خدودي
لأقول لها وكلي خيبة أملٍ فيها ..أقول لها وقد آلمتني كلماتها :
هل يكفيني منكِ يومٌ واحد يابنتي ؟
لماذا تتشبهي بغير المسلمين في برِّك بي..
سامحكِ الله يا بنتي
أهذا هو حقي عليكِ ..
تذكريني يومًا وتنسيني عامًا ؟!!

’’’

تعليقي :

حبيبتي في الله

إننا نعيش شر كبير
وجهلٌ مركَّز .. داهم عقولنا ولا حول ولا قوة إلا بالله !

حبيبتي
منذ أول العام وأراكِ تارة تحتفلين بيومٍ للحب
ويومٍ بالموْلِد ويومٌ بالأم .. ثم يومٌ بالربيع

مـاهذا ؟!

خدعوكِ ولبَّسوا عليكِ الأمور
يقولون في أحد الأيام “عيد الأم”
فتفرحي وتتذكري أمكِ حينها
وإذا قيل لكِ الله وصَّى ببر الأم ، والنبي وصَّى بالأم ثلاثا
أستهنتِ بالكلام وكأنَّ الكلام موجَّه إلى غيرك !!

حبيبتي

أوَليسَ المُحِّبُ لمن يحبُ مطيعُ ؟

إذًا فالنبي صلى الله عليه وسلم .. حبيبي وحبيبك
أوصى بالأمِّ ثلاثــــًا .. وعلى الرغم من ذلك لم يحتفل بيومٍ للأم
لأنَّ بر الأم أوسع وأوسع ثم أوسع وأشمل من ذلك بكثير ..
أفلا تتبعي خُطاه وتفعلي مثلما كان يفعل ؟!

وانتِ تحفظين قول الله تعالى :
{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا،وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} الإسراء :23 -24 .

وتحفظين جيدًا الحديث:

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك
قال ثم من
قال أمك
قال ثم من
قال أمك قال
ثم من
قال أبوك .متفق عليه

اعلمي حبيبتي
أنَّ منشأ ما يسمى بـ “عيد الأم ” من غير المسلمين .
فلِمَ تكوني إمَّعة ، تابعة كل ناعق ، وانتِ إذا نظرتِ في الدين ستجدينَ ما فيهِ
صلاحكِ وسعادتك !
لا تكوني إمَّعة ولتكن لكِ شخصيتكِ التي تعمل بمقتضى شريعة الله -عزَّ وجل-
وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-
ولتكوني أنتِ الأسوة الحسنة التي يتأسى بها في بر والديها وفي حسن خلقها واتباعها لأوامر الله .

أمكِ حقها عليكِ عظيم ، وهي أحق من أن تحتفلي بها يومًا واحدًا
بل حقها عليكِ أن تعتني بها وترعينها ، وتقومي بواجباتكِ نحوها في كل يوم وفي كل مكان .

فهل مازلتِ مصرِّة أن تخصصي لها يومًا دون باقي العام لبرها وللاحتفال بها ؟

أنارَ الله قلبكِ ،وهداكِ لما يحبه ويرضاه
ووفقنا وإياكِ لبر أمهاتنا على أكمل وجه ..

وكتبته
إسراء الأجهوري

أجمل قصة حب

2010/02/18 by

صديقتي

2010/02/14 by

Can’T wa!t

2010/02/14 by

ما أكثر ازدحام الأسواق !!

2010/02/14 by

الحمد لله رب العالمين ، و به نستعين ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا
و همزات الشياطين :

و بعدُ :

فهناكَ لؤلؤةً برَّاقةً ، غاليةً ثمينةً ، تَمْشي على الأرضِ مصونة داخلة محارتها ..
و فجأة .. في زمنِ عُميَتْ فيهِ الأبصار ،،
خرجتُ اللؤلؤة المصونة ، و تخلَّتْ عن محارها و حيائها
فأصبحت عيون الكائناتِ تُرميها بسهامها ، و هي عاجزةٌ عن صدِّهَا !
كانت يُقال عنها [ برَّاقة جميلة > .. و مع عبث الكائنات بها أضْحَت … [ باهتةٌ يغشاها التراب >
فمـا أحزنني على تلكَ اللؤلؤة ..
كانتْ غالية ، لا تُقدَّرُ بثمين و لا نفيس ، كمْ كُنَّا في حاجة لها و هي في خِدْرها !

لؤلؤة … هكذا هي ابنةُ الإسلام المصونة

لؤلؤة … هكذا هي ابنة الإسلام الرائعة

أنتِ أختَ العقيدة

فطركـِ اللهُ على فطرة الحياء و العز ، على فطرة الإسلام الذي يحفظكِ من الرذائل
فمالي الآنَ و قدْ رأيْتُكِ خارجةً للأسواق .. تتسوقينَ دونَ ضابطٍ بين محلات الأزياء و التجميل !
مالي رأيتُ الطرقاتِ و قد امتلأتْ بكِ و بأمثالك ، فتتعرضن للإختلاط بالرجال !

بالله هل ترضين بتحقير نفسك ؟ بفساد قلبك ؟ بذهاب حيائك ؟

بالطبع لا

فلماذا إذًا تخرجينَ من بيتكِ إبتغاء قضاء شهوة الشراء و الدوران حولَ الأسواق ؟
لماذا تخرجينَ منْ بيتكِ فتختلطين بالرجال فتعتادين ذلك و يذهب حياؤكِ ؟

اعلمي إن لم تكوني تعلمينا

أنكِ في هذا المجتمع ذات قدرٍ لا يفوقه الوصف
أنتِ زينةُ البيت , و سراجهِ و شذى عطرهِ
و أنتِ البنتُ و الأختُ و الأم و الجدة
و أنتِ مربية أجيالٍ عظيمة

فكوني حرةً مصونةً ، و تعلمي كيف تحافظين على نفسك ، و عودي إلى حيث أوامر الإسلام
و تعاليمهُ السامية العظيمة .

و إنَّ القرار في البيت ، هو ما حكَمَ به الإسلام على المرأة الحرة المصونة
قال تعالى
[وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى> سورة الأحزاب آية 33

و إنَّ خروجكِ من البيتِ يا أختَ الإسلام رخصة ، لا تكون إلا عندَ ضرورة أو حاجة .

فإياكِ إياكِ أيتها المُسلمة أن تكوني سببًا في فتنة و فساد ، أو سببًا في تعريض نفسكِ للهلاك
ولا يغرنكِ كثرة الإنفتاح , والجمُ الغفير , من نساء هذا العصر , لا تغتري بالمتمردات على شرع الله وأحكامِهِ, لا تغتري بالمتبرجاتِ , الداعراتِ , الماجناتِ , السافراتِ , المتفرنجاتِ .
قال تعالى : [وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ > سورة :الأنعام آية 116
وقال عز و جل : [لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ > سورة : الزخرف آية 78

بل أنتِ مسلمة عفيفة ، قدوتكِ أمهاتُ المؤمنين و الصالحات ، متبعة لأحكام دينكِ و شرائعه
محافظة على عرضكِ و حياؤكِ و جلالك .
مقرة في بيتكِ .. مملكتكِ .. عالمكِ الخاص ، لا تخرجين إلى خارجها فتصيبكِ الأمراضَ الجسيمة بقلبكِ
و تختلطين بعالم الرجال ، فتُفتني و تَفْتني .

و صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول : [ إن المرأة إذا خرجت إستشرفها الشيطان >.

و حذار من اتباع هواكِ ، و اتباع شهوة الشراء و تضييع الأوقات
قال تعالى : [ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنْ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ> سورة القصص : آية 50

فإنَّ قراركِ في البيت فيه وفاءٌ لأداءِ حقوق والديكِ عليكِ من خدمتهما
أو زوجكِ أو أولادكِ ..
كما أن فيه وفاءٌ بما أوجب الله عليكِ من صلواتٍ خمس في أوقاتها .

هكذا و أنه ليس لكِ أي واجبٌ خارج البيت ، حتى لما صار الحج مفروضًا ، صار شرطًا أن يكون معكِ محرم .

وقد ثبت في حديث أبي واقد الليثي – رضي الله عنه -أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم – قال لنسائه في حجته :
[هذه ثم ظهور الحصر > رواه أحمد و أبو داوود .

قال ابن كثير في التفسير : يعني : ثم الزمن ظهور الحُصْر و لا تخرجن من البيوت .

و أخيرا إليكِ ضوابطًا هامة إذا ألحت الضرورة لخروجكِ من البيت :

1- أن تتحجبي بحجابكِ الشرعي الساتر الفضفاض .
2- أن تأمني الفتنة بكِ و عليكِ .
3- ألا تخرجي متزينة متعطرة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : [ إن المرأة إذا تطيبت و خرجت من بيتها فهي زانية > .
4- ألا تزاحمي الرجال في الطريق .
5- ألا يترتب على خروجك محظور شرعي .
6- غض البصر .
7- الإعتدال في المشي ، و عدم الإسراع ، أو البطء .
8- إذا خرجتِ للمسجد ، فلتدخلي من الباب الخاص بالنساء و لا تعرضي نفسك للرجال .
9- خير صفوف النساء آخرها .
10- عليكِ الخروج من المسجد قبل الرجال ، كما في حديث أم سلمة رضي الله عنها .

تلكَ عشرة كاملك ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه وسلم ،،

أيا أختَ الشجار!،أين النزاهة في الحوار ؟

2010/02/14 by

بسم الله الرحمن الرحيم

الحوارُ هو كلمة من أربعةِ أحرفٍ ، تعنى مراجعة كلام و الرد عليه، لكنَّها تحومُ حولها الكثير من الأصول و الآداب
تلكَ كلمة حلَّاها البعضُ بالآداب و أخلاق الحديث السامية ، و شتت أحرفها البعضُ بالتعصُّب و سوء الفهم .

أناسٌ أدركوا غاية الحوار ، و أقاموا الأصول و البينات بينهم ، و التزموا بحسن التخاطب ،
و حكَّموا أمرَ الله و إرشاد رسوله صلى الله عليه و سلم فيما بينهم و بعدوا عن التعصب .. أولئك هم أهل الفضل ،
و تلك هي النزاهة في الحوار !

و على النقيد .. فهو التعصب و الجهل بعينه !

و المنتدى ؛ ذلك الصرحُ العظيم ، الذي خُصص للحوار و المحاورة ، الحوار المثمر الذي ينمي الود
و يُفيد العقل ، فالواحد في المنتدى يتعلَّم من أخيهِ و يحاول الإقتداء به إذا كان حسن الخلق ، متأدب في الحوار
مُبتعدٌ عن التعصبِ و الشجار .
لكن من الظلم أن نقول أن هذا الشخص القدوة ، قد غابَ عن سماء المُنتديات .. بل و لله الحمد هم متواجدون
و لا يزال الناسُّ منهم يتعلمون ، و لحديثهم محبين، و لحكمتهم مُباركين .

و مع ذلك أيضًا فكل مكان مليء بمجموعة من النَّاس ، محبة بل مولعة بالجدال و تخْطِئة وجهة نظر الآخر
بحجَّة أن لكل وجهة نظره ، و أن من حقه أن يكشف عن رأيه ، و هلمَّ جرّا .. حتى ينتصر لنفسه و يُعلي من شأن
مشاعره الخاطئة ، لا يقبلُ نصحًا أو مناصحة ، بل إنَّ التعصب هو بيدبه ،
و حُجته الباطلة هي ستاره الذي يستتر خلفه .
و قد يكون غير هذا ، فجهله يدفعه بدون مقصدٍ منه إلى التعصب و القيل الخاطيء .

ما هي غاية الحوار ؟

- إنها لغاية سامية ، عكسها النَّاسُ فما أصبحت غاية !
إن غاية الحوار هو إقامة الحُجَّة الواضحة على الطرف الآخر ، و إرشادهُ إلى الصواب بالهدوء
و تبصرته بخطأه ، و التعرف على وجهة نظر الآخرين و بعض طرق تفكيرهم .

ما هي آداب الحوار ؟

1- الإخلاص
وجبَ على المُحاور أن يقيم نفسه بالإخلاص ، فيكون قوله و نصحه لوجه الله تعالى
و يبتعدُ عن الرياء ، و حب ثناء الآخرين عليه

2- تحري الصدق والأقوال الطيبة
وجبَ على كل متحدثٍ أن يحدث صدقــًا ، ويقول طيـبــًا ، مهما بلغ الخلاف والجدال
فكما قال صلى الله عليه وسلمَ : [ الكَلِمَةُ الطَّيبةُ صدقة >
ويقول الله عزَّ وجل :[ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن >الاسراء :53
وقال سبحانه أيضا [ فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى > طه44 .

3- عدم الهجوم على الطرف الآخر
ومــن ذلك الحلم والأناة والصبر ، وحسن الخلق ، فحذار من الهجوم بسيء الكلام
والأفعال على الطرف الآخر ، وليكن الحديث بالهدوء والحُسنى هو دربنا .
قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
[ليس المؤمن بالطعَّان، ولا اللعَّان، ولا الفاحش، ولا البذيء> أخرجه البخاري في الأدب المفرد (312)

4- إحترام رأي الآخر
فبالاحترام للآخرين وتقدير آرائهم ، يؤدي إلى سهولة الفهم وقبول الحق ومجاراة الحوار
دون تعرض لإيذاء أحد ، فيجب علينا تقدير رأي الآخرين وإعطاء كل ذي حق حقه .

5- حسن الاستماع والفهم
الواجب والأصل هو حسن الاستماع بلا مقاطعة مهما طال الحديث ، ولكم في رسول الله صلى الله عليه
وسلم قدوةً حينَ كان يصغي لبعض المشركين بسوء كلامهم، وحينما قال صلى الله عليه وسلم لأبي الوليد:
“أوقد فرغت يا أبا الوليد؟” قال: نعم. فتكلَّم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من القرآن .

6- التواضع
فلا تظهروا بمظهر الكبرياء والعظمة ، ولا تسلكوا مسلك السخرية من الآخرين
وتجبنوا مدح النفس وكثرة التحدث عن بطولاتكم أثنـــــــاء الحديث ولا تكثروا من ألفاظ ” أنا ، و أرى ، وفعلت .. “
ونحو ذلك ، على سبيل الإعجاب بالنفس .
ومن التواضع أيضا التراجع عن الخطأ والإقرار به .

7- الموضوعية
وهي مراعاة الموضوع وعدم الخروج عن إطـــاره ، وهذا من حسن الفهم ويؤدي إلى الوصول للغاية
المنشودة من الحوار .

8- الهـدوء
فلا تتحدثي ونيران الغضب تثور من عينيكـِ ، وإن كنتِ غاضبة فاستعيذي بالله من الشيطان وأجلي الحوار
لوقتٍ لاحق ، وحذار ورفع الصوت ، فنبرتكِ الهادئة تدل على حسن تأدبك .

9- عدم فرض الرأي
فلا تلزمي الطرف الآخر على تطبيق رأيك ، بل ما عليكِ فقط هو النصح وتوضيح فِكَرك
فالإلزام فقط في كلام الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ، أما كلامكِ الشخصي أنتِ فلا .
وإن وجدتِ أنه لا فائدة من الحوار بعد محاولات طويلة ، فاتركي الحوار وعليكِ بالدعاء ، وتجنبي الجدال
قال صلى الله عليه وسلم يقول :[ أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربضِ الجنة لمن ترك المِراءَ وإن كان مُحقّاً > .
وأنبه على تلك النقطة خصوصًا في المنتديات التي لا تكاد تخلو من أهل الجدل في الملل والمذاهب وغيرها
فالهجر هو الأفضل .

10- العلم
إياك ثم إياك ثم إياك والتحدث بغير علم ، فإنكِ بالعلم أشدُ قوة وأشد قولا وأشد رأيا .

‘ـ

كوني أختاه ، متأدبة في حوارك ، سهلة في كلامك ؛ فهو طريق لكسب الود والتأثير على الآخرين بيسرٍ
وحسنَ خلقٍ لكِ به عند الله الثواب .

وابتعدي عن التعصب لرأي بعينه وعن الشجار والطعن وقد قال الله:
[وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين> ،
وخذي من هذا وذاك وابحثي عن الحق وحاوري الآخرين بوضوح وصبر ، وحاوري كلاً على قدر عقله .

والله المستعان ،،

وكتبته :

إسراء الأجهوري

لا تشعر بنفسها و هي تسير

2010/02/14 by

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كـثيرًا ما نرى مخالـفات من أخواتنا الكريمات أثناء السير في الشارع

تأملنَّ معي هذه المشـاهد – حفظكنَّ الله -

المشهد الأول :

هـذه الفتاة المسلمة السائرة
تأملنَّ مشيتها !
تتبـختر يمـينـًا و يسـارًا
كأنـها نخلة في يومـٍ عـاصف ، تُحركها الرياح

المشهد الثاني :

الأخـت المسلمة هنآآآكـ
انظري كيف تمشي !
إنها تمشي متسارعة الخطى
لكأن قطارًا يجري ورائها

المشهد الثالث :

الأخت التي تسير أمامنا
نعم .. أراها بوضوح
إنهـا تمشي في [ وســط ] الطريق

المشهد الرابع :

هذه الأخت المسلمة
تصــافحُ أختـهـا و يتــبادلان القـُـبلات
في وسط المـارة بالشارع

المشهد الخامس :

الأخت المسلمة
انظري محل عيناها
لا حول ولا قوة إلا بالله ، إنها توزع النظرات على المارة
لا أحد يسير بجانبها إلى القت عليه نظرة !



أخيــتي في الله
أليست تلكـَ المشاهد ، لا نزالُ نراهـا تـصُدر منَّا و من أخواتنا المسلمات حال السير بالشارع ؟!
نـعم و للأسف
فقد غفلت الكثـيرات منا عن آداب قد تكون بسيطة اثنـاء سيرها في الشارع
آداب أهملناها و أصبحنا في غفلة عنها

الأخت لا تشعر بنفسها و هي تسير بالشارع و لا حول ولا قوة إلا بالله ، لعلها تتعتقد أن السير
في الشارع كالسير في البيتِ مثلا ! أو تعتقد أنها طالما تسير في حالها لا لومَ عليها فيما تفعل !

أخيتي في الله أذكر نفسي و إياكِ بآداب السير :

- { ولا تَمشِ في الأرَضِ مَرَحًا إنَّ الله لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور } [لقمان: 18]
فإياكِ و مشية الخيلاء ، لا تمش متكبرة متبخترة مخـتالة فخورة بنفسك ، فإن فعلتِ ذلك أبغضكَ الله عز وجل .

- { واقْصِدْ في مَشِيكَ … } [لقمان/19]
فإياكـِ و أن بالإفراط في السرعة أثناء السير في الشارع ، و إياكِ أن تمش ببطء في الشارع ، بل توسطي بين السرعة و البطء ، امش مشية هادئة مطمئنة ، و حذار من التشبه بمشية الرجال .

- إياكِ و المشي في وسط الطريق ، بل الأدب أن تمشي على أحد جانبي الطريق .

- تجنبي تقبيل صديقاتك و تبادل السلام المفعم بالإحتضان و ماشابه ذلك ، فليس الشارع مكانـًا لذلك
و اعلمي انكـِ على وقع نظر عشرات البشر .

- أثناء مشيتكِ ، بصركِ لا يرتفع ، و عيناكِ في الأرض ، غاضَّة بصرك
قال تعالى {قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَـرِهِمْ ..} .

بـارك الله فيكـِ يا فتاة الإسلام ، و زيننا الله و إياكِ بزينة التقوى و الحياء و الإيمان

.

قد علمتُ الآن ..

2010/02/12 by

قد علمت الآن حقــــًا كيف ترتاح الفتاة
بصلاة وصيام ،بحجاب وقرآن ،بطاعة تامة للرحمن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[إذا صلت المرأة خمسها ، و صامت شهرها ، و حصنت فرجها ، وأطاعت زوجها ، قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت]
صححه الألباني

really I have known now :How can girl feel comfortable
by : Prayer , Fasting , Hijab , Reading for Quran ,
Obedience to Allah .


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.